تقدّم مراكز زراعة الأعضاء لدينا خدمات زراعة الكلى والكبد والبنكرياس للمرضى البالغين والأطفال، مع معدلات مرتفعة لبقاء المرضى والأعضاء المزروعة، وذلك بفضل البنية التحتية التكنولوجية المتقدمة والكوادر الطبية ذات الخبرة.
يتم بنجاح إجراء زراعة الكلى من متبرع حي أو متبرع متوفى، وزراعة الكبد من متبرع حي أو متبرع متوفى، وزراعة البنكرياس من متبرع متوفى لجميع الفئات العمرية.
يعمل في مراكزنا جرّاحو زراعة الأعضاء ذوو الخبرة، وأخصائيو أمراض الكلى للبالغين والأطفال، وأخصائيو أمراض الجهاز الهضمي للبالغين والأطفال، ومنسقو زراعة الأعضاء. كما يتم تقديم الرعاية للمرضى البالغين والأطفال بعد الجراحة، وعند الحاجة، في وحدات عناية مركزة منفصلة.
في عيادة أمراض الجهاز الهضمي يتم إجراء منظار الموجات فوق الصوتية (EUS) وتصوير القنوات الصفراوية والبنكرياسية بالمنظار (ERCP)، إضافةً إلى الإجراءات التدخلية في عيادة الأشعة، وغيرها من الإجراءات المتقدمة التي قد تكون مطلوبة بعد الزراعة، وذلك على يد أطباء ذوي خبرة في هذا المجال.
يُعد زرع الأعضاء أفضل علاج في حالات الفشل العضوي في مراحله النهائية. وبالنسبة للمرضى الذين خضعوا لعملية الزراعة، فإن أهم التوقعات هي استمرار العضو المزروع في أداء وظيفته لفترة طويلة. ولهذا السبب فإن المتابعة بعد العملية والتغييرات في نمط الحياة تكتسب أهمية كبيرة.
وخلال هذه المرحلة التي يحصل فيها المريض على فرصة جديدة للحياة، تكون المتابعة الدقيقة والمستمرة ضرورية للكشف المبكر عن أي مشكلات قد تحدث، وعلى رأسها التأثيرات الناتجة عن الأدوية المستخدمة.
ساهم مجلس النشر في Medical Park في إعداد هذا المحتوى.
محتوى الصفحة لأغراض التوعية والمعلومات فقط. لا يتضمن المحتوى معلومات تهدف إلى تقديم خدمات علاجية مباشرة. للتشخيص والعلاج يجب مراجعة الطبيب المختص.