ما هو الطب التقليدي والتكميلي؟
الطب التقليدي والتكميلي هو استخدام طرق العلاج القديمة بعد دمجها وتحديثها بما يتناسب مع احتياجات الرعاية الصحية الحديثة. ومن الأهداف الرئيسية لهذا المجال دعم الطب الكلاسيكي والغربي وتقديم خدمات طبية شمولية للمرضى. وفي التطبيق، يتم اللجوء إلى طرق علاج تعود لآلاف السنين، إلى جانب ممارسات طبية حديثة وطرق علاجية مطورة. ولمنع الممارسات غير القانونية وغير المصرح بها، تم نشر لائحة رسمية في الجريدة الرسمية بتاريخ 27 أكتوبر 2014. ووفقًا لهذه اللائحة، تم توضيح أن تطبيقات الطب التكميلي لا يمكن أن يقوم بها إلا الأطباء وأطباء الأسنان، ضمن مجالات تخصصهم وبعد حصولهم على التدريب اللازم.
فلسفة الطب التقليدي والتكميلي
تعتمد فلسفة الطب التقليدي والتكميلي على تقديم خدمات علاجية داعمة للأفراد، مستندة إلى الطقوس والعادات الطبية القائمة على الأديان والمعتقدات والثقافات المختلفة في الجغرافيا التي نشأ فيها، مع مراعاة احتياجاتهم الصحية. ويساهم هذا المجال في الوقاية من الأمراض الجسدية والنفسية وعلاجها، بالإضافة إلى الحفاظ على الحالة الصحية الجيدة. كما يساهم في تقليل الحاجة إلى الأدوية والتدخلات الجراحية إلى الحد الأدنى أثناء المرض. ولا يُعد الطب التقليدي والتكميلي علاجًا “بديلًا”، بل هو علاج “تكميلي” و“تقليدي”.
ما هي طرق العلاج المطبقة في الطب التقليدي والتكميلي؟
توجد العديد من طرق العلاج المطبقة في الطب التقليدي والتكميلي. ويتم اللجوء إليها بشكل شائع في حالات مثل آلام العضلات والعظام، والانزلاق الغضروفي في الرقبة وأسفل الظهر، وآلام الكتف والمرفق والمفاصل، وتمزقات الغضروف الهلالي، والشعور بالتعب الشديد، وضيق التنفس، وعلاج الجروح، والعناية بالبشرة. ومن أكثر طرق العلاج شيوعًا ما يلي:
العلاج بالنباتات (فيتوتيرابي): هو استخدام النباتات الطبية لعلاج الأمراض والوقاية منها. وتُعد فعالية النباتات وضبط الجرعات من العوامل المهمة في مسار العلاج. ويُستخدم غالبًا في أمراض الجهاز الهضمي، وأمراض الكلى والمسالك البولية، وضبط الوزن.
العلاج بالأوزون: يُعتقد أن غاز الأوزون يمتلك خصائص مضادة للالتهاب والميكروبات ويساعد في التئام الجروح. لذلك يُستخدم في تعزيز المناعة، وعلاج ضيق التنفس، وبعض الأمراض المعدية.
الوخز بالإبر: هو تطبيق يعود تاريخه إلى أكثر من 3000 عام، ويعتمد على تحفيز نقاط معينة في الجسم باستخدام الإبر لتنظيم تدفق الطاقة. ويُستخدم في علاج الألم، والصداع النصفي، والربو، والاكتئاب، والقلق، وبعض الأمراض العصبية. ويُعتبر من أكثر الطرق أمانًا نظرًا لعدم وجود آثار جانبية معروفة له.
الميزوثيرابي: هو حقن كميات صغيرة جدًا من الأدوية أو السوائل في الطبقات السطحية من الجلد باستخدام الحقن. ويُستخدم غالبًا لأغراض تجميلية مثل العناية بالبشرة، وعلاج التجاعيد، والسيلوليت، وتساقط الشعر، وإذابة الدهون، وتجميل المنطقة التناسلية.
الحجامة: يُعتقد أن تاريخها يعود إلى 5000 عام، وهي من أكثر الطرق شيوعًا بين الناس. وتعتمد على سحب الدم من مناطق معينة في الجسم باستخدام تقنية الشفط. ويتم إجراؤها غالبًا بالقرب من المنطقة المصابة، من خلال إحداث خدوش صغيرة في الجلد باستخدام مشرط، ثم سحب الدم بواسطة أكواب أو أدوات مشابهة.
العلاج العظمي (الأوستيوباثي): هو طريقة علاج تُطبق باستخدام اليدين فقط، وتهدف إلى الوصول إلى مصدر المرض وليس فقط علاجه. ويُستخدم غالبًا في علاج الألم، واضطرابات القوام، ومشكلات الأعصاب والتوتر.
تنويه